أحمد خالد توفيق فراج (10 من يونيو1962م - 15 من رجب1439 هـ/ 2 من إبريل2018م)، مؤلف وروائي وطبيب مصري. يعد أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب والأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازياوالخيال العلمي ولقب بالعراب.
ألف أحمد توفيق روايات حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، وأشهرها (
رواية يوتوبيا) عام 2008 وقد تُرجمت إلى عدة لغات وأعيد نشرها في أعوام لاحقة، وكذلك (رواية السنجة) التي صدرت عام 2012، و(رواية مثل إيكاروس) عام 2015 ثم رواية في ممر الفئران التي صدرت عام 2016 بالإضافة إلى مؤلفات أخرى مثل: "قصاصات قابلة للحرق" و"عقل بلا جسد" و"الآن نفتح الصندوق" التي صدرت على ثلاثة أجزاء
انضم عام 1992 للمؤسسة العربية الحديثة وبدأ بكتابة أول سلاسله-ما وراء الطبيعة-في شهر يناير من العام التالي.نجحت السلسة الرعب نجاحًا كبيرًا رغم عدم انتشار هذا النوع من الأدب في الوطن العربي، وبدأ في كتابة سلاسل أخرى للمؤسسة نفسها مثل سلسلة سافاري، وسلسلة فانتازيا، وسلسلة روايات عالمية للجيب، غير بعض الأعداد الخاصة وبعض الروايات مثل يوتوبيا، والسنجة لدور نشر أخرى.
يشتهر أحمد خالد توفيق كذلك بكتابة مقالاتٍ سياسية واجتماعية دورية في العديد من الصحف والمجلات العربية مثل اليوم الجديد، والتحرير الإخباري، وإضاءات، وبص وطل؛ كما أنه يحب الترجمة ومن أشهر أعماله الرواية العالمية “Fight Club” واتي ترجمها باسم “نادي القتال” عن دار ميريت للنشر، وأعادت دار ليلى نشرها بعدها بعام.
يعتبر أحمد خالد توفيق أديب الشباب الأول في الوطن العربي والذي حبّب الكثير في القراءة برواياته المشوقة وأسلوبه المتميز والساخر وشخصياته الفريدة-مثل رفعت إسماعيل-ولقربه من الشباب فكريًا وتواصله الدائم معهم، كما أن رواياته دائمًا ما تتناول الشعب المصري وما قد يحدث للبلاد في المستقبل.
ومن أشهر كلمات الشاعر أحمد خالد توفيق
“الثقة بالنفس كلام فارغ,, سوف يدهشك كم الأشياء التي لا تعرفها أو لا تجيدها، المهم أن تثق بقدرتك على أن تكون أفضل”.. من كتاب قصاصات قابلة للحرق.“تعريف التفاؤل؟.. إذا قال القائد لجنوده إن العملية خطرة وإنه يتوقع أن يموت 99 من مائة منهم، فإن التفاؤل يجعل كل واحد ينظر لرفاقه دامعا ويقول لنفسه: يحزنني فقد الرفاق”.“قلت لها مغضبا: لماذا تميل النساء إلى الرجال الأوغاد الذين لا يوحون بأي ثقة؟، قالت في برود: مثلما تنجذبون معشر الرجال إلى الفتيات المائعات اللاتي لا يعرفن كيف يرعين طفلا أو يحفظن بيتا”.
وفاته


توفي أحمد خالد توفيق في الثاني من أبريل 2018، إثر أزمة قلبية، عاجلته بعد سويعات من إجرائه جراحة كي للقلب لعلاج ما يسمي بالرجفان البطيني، لكنه توفي بعد ذلك بسبب رجفان بطيني مفاجئ.كانت وفاة العراب -وهو اللقب الذي أطلقه عليه القراء- بمثابة صدمة لكل محبيه، للحظات لم يصدق العديد منهم خبر الوفاة، ثم انهالت المرثيات الباكية من كل حدب وصوب، وشيعه آلاف من الشباب الذين استيقظوا باكرا للحاق بجنازته في طنطا مسقط رأسه، وزينوا باب مقبرته بعدد من عبارات الامتنان والرثاء أشهرها “جعل الشباب يقرأون” العبارة التي تمنى توفيق أن تكتب على قبره.