أحد الأمراض الخطيرة التي قد تُسبب الوفاة لو لم يتم التعامل معها بصورةٍ سليمة، والذي يُعتبر ناتجًا من نتائج التلوث وعدم الاهتمام بالنظافة، وهُنا سنتعرف على مرض التيفود وأعراضه وأسبابه وعلاجه.



أسباب الإصابة بالتيفود


قبل التكلم عن علاج التيفود لابد من الوقوف على أسباب الإصابة به، والسبب الرئيسي للإصابة بالتيفود هو اختراق بكتيريا السالمونيلا التيفية لجسم الانسان وتكاثرها داخل الأنسجة وفي الدم، الأمر الذي يحدث عن طريق تناول طعام أو شراب مُلوث يحمل تلك البكتيريا.

أعراض الإصابة بالتيفود


تظهر أعراض الإصابة بالتيفود من الأسبوع الأول للثاني ما لم يتم علاج الإصابة مُنذ الأيام الأولى والأعراض كالتالي:

أعراض الأسبوع الأول من الإصابة:
تتمثل الأعراض الأولى للإصابة بالتيفويد في ارتفاع درجة الحرارة بصورة كبيرة تصل إلى 39 درجة أو أكثر مع الشعور باحتقان الحلق، وألام في الرأس، والضعف الشديد وعدم القدرة على بذل مجهود، يُصاحب تلك الأعراض آلامًا في البطن واضطرابات في الهضم، بالإضافة إلى القيء وفقدان الشهية، ويظل العرض الأكثر وضوحًا على الإطلاق ظهور طفحًا جلديًا على جسم المريض.

أعراض الأسبوع الثاني من الإصابة:
إذا لم يتم علاج التيفود في الأسبوع الأول تظهر الأعراض التالية:
استمرار الحمى وعدم قدرة المريض على الحركة، وانخفاض ملحوظ في وزن المريض، مع حدوث إمساك.

أعراض الأسبوع الثالث من الإصابة:
ويسمى الأسبوع الخطير، وفيه إما أن يحدث تعافي أو تتطور المُشكلة ويحدث التهابات العمود الفقري وقد تحدث التهابات في المخ تتسبب في غيبوبة.


علاج التيفود


يتم علاج التيفود من خلال اعطاء مُضادات حيوية واسعة المجال ويجب إتمام الجرعة حتى نهايتها، لأنه في بعض الأحيان تتحسن الأعراض ويظل المريض حاملًا للتيفود.

طُرق الوقاية


التيفود أو حمى التيفويد مرضًا ينشأ عن عدوى ببكتيريا خطيرة تُعرف بـــ "بكتيريا السالمونيلا التيفية" التي تخترق الجسم وتسبب مشاكل كبيرة جدًا في الجهاز الهضمي وغيره، ومن ثم تعتمد الوقاية على النظافة الجيدة والعناية بجودة ونوعية الطعام والشراب وتنظيف الخضروات جيدًا بالماء والخل، وغسل البيض، والتأكد من طهي الطعام جيدًا.
وتشمل الابتعاد عن الأطعمة التي غالبًا ما تحتوي على بكتيريا السالمونيلا مثل اللحوم النيئة والبيض الني، وجلود الطيور المُختلفة، والحليب غير المُبستر، فضلًا عن ذلك يجب أخذ تطعيم التيفود لضمان السلامة.