تقرير إسرائيلي يكشف حجم التنسيق بين السلطة والاحتلال في مواجهة العمليات الفدائية

اشاد تقرير تلفزيوني إسرائيلي بحجم التنسيق الامني بين القوات الإسرائيلية واجهزة امن السلطة في مواجهة العمليات الفدائية الموجهة ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.

وكشف نير دبوري المراسل العسكري الإسرائيلي في القناة 12 العبرية في تقرير سلط الضوء على ما "يخوضه الجيش والمخابرات الإسرائيليان من حرب ضروس لإحباط العمليات المسلحة في الضفة الغربية"، مشيراً إلى أن التنسيق الامني بين السلطة واجهزة الامن الإسرائيلي لم يتوقف وقائم.

وذكر التقرير أنه "انضم في الأسابيع الأخيرة إلى سلسلة من هذه الأنشطة العسكرية للتعرف عن قرب على طبيعة هذه الجهود المبذولة في ملاحقة نشطاء التنظيمات الفلسطينية المسلحة"، مشيراً إلى أن "إلى وجود مستوى مكثف بين الجيش والشاباك والأمن الفلسطيني لاحتواء أي محاولات لإقامة بنى تحتية مسلحة في الضفة الغربية".

واشار إلى ان الاشكالية الكبرى التي تواجه الاحتلال الإسرائيلي هي انها تريد تقوية السلطة الفلسطينية لتمكينها من السيطرة الجدية على الأرض، لكنها في الوقت ذاته تشكل تحديا سياسيا لإسرائيل.

وأضاف أن "الجيش لديه خشية دائمة من تنفيذ المزيد من العمليات في المستقبل التي قد تشهدها الضفة الغربية، على غرار اختطاف وقتل الجندي الإسرائيلي في مفترق غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية الأسبوع الماضي"، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يبقي على فرقة 890 بحالة تأهب كامل لشن حملات اعتقال وافشال عمليات فدائية ضد المستوطنين في المناطق القريبة من الضفة المحتلة.