ما هو علاج البهاق ذو النتائج الفعالة؟
مرض البهاق من الأمراض الجلدية التي لا تُسبب آلامًا جُسمانية لكنة يُسبب آلامًا نفسية شديدة بعد تعرض الكثيرين لتجربة أنواعًا مُختلفة العلاجات ولم تُجدي معهم نفعًا، وهو من الأمراض التي ليس لها أي أعراضٍ سوى فقدان الصبغة الجلدية من الجلد وتبقع البشرة بلونٍ أبيض أو داكن فيتسبب في تشويه منظرها، لذا سنتعرف فيما يلي على علاج البهاق الفعال لكن بعد أن نُلقي الضوء على مرض البهاق بوجهٍ عام.



ما هو مرض البهاق؟

البهاق هو مرض جلدي مُزمن يستعصي علاجه، وهو عبارة عن تلون الجلد ببقعٍ فاتحة عن لونه الطبيعي، لا يُعرف له أسباب سوى الاضطراب النفسي حيث يُسبب تضرر ونقص الخلايا الميلانينية وهي والتي تنتج الميلانين الخاصة بتلون الجلد، ونستنتج مما سبق أن البهاق متعلق بالعملية المناعة الذاتية.
على عكس ما قد يُقال عنه أنه يرجع لعامل وراثي أو عدوى أو لسبب ناتج عن مرضٍ آخر، فما ثبت طبيًا أنه مرض لا عدوى له، ينتشر المرض بنسبة 1% من مجموع سكان العالم ولا ارتباط له بأصل أو جنس، وتتفاوت حجم الإصابة به من شخصٍ لآخر وبشكلٍ عام يبدأ أولًا في محجر العين والأطراف والمناطق المكشوفة لضوء الشمس، فما هو إذن علاج البهاق وما هي نسبة نجاحه؟ هذا ما سنتعرف عليه خلال الفقرات التالية.

علاج البهاق

يُعد علاج البهاق الأكثر فاعلية من بين العديد ما ينتشر من علاجات هو علاج البهاق بالأشعة فوق البنفسجية، يبدأ العلاج بموجة متوسطة (Narrow band UVB) ثم التدرج بها مع ظهور نتائج، وقد يتطلب العلاج من 6 أشهر إلى عام، ورغم طول مدة العلاج إلا أنها الطريقة الأكثر فاعلية من بين العديد من الطُرق الأخرى.
وفي أثناء استخدام الأشعة فوق البنفسجية سيصف لك طبيبك المُتابع لحالتك علاجًا آخر لاستخدامه يوميًا لوقف نشاط الخلايا من مهاجمة صبغة الجلد وعودتها للونها الطبيعي يكون باستخدام بعض الكريمان الموضعية والعلاجات الفموية، إلى جانب إرشاد الحالة باتباع نظام غذائي صحي.
وتصل نسبة العلاج بالأشعة فوق البنفسجية إلى ما يزيد عن 50% فتعود ما قد يصل إلى 75% من الأماكن المُصابة إلى لونها الطبيعي.