الاحتلال يعتقل 19 مواطنًا من الضفة

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء (17-4)، حملة اعتقالات واسعة في مختلف أنحاء الضفة الغربية، طالت 19 مواطنًا، بينهم أسرى محررون.

وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت تسعة مواطنين فلسطينيين من الضفة الغربية، بدعوى أنهم "مطلوبون"، بزعم أنهم مارسوا أنشطة تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد أهداف إسرائيلية.

وأشار البيان إلى أن قوات الجيش استولت على عشرات آلاف الشواقل (الدولار= 3.6 شيكل)، خلال حملة تفتيش في منازل المواطنين الفلسطينيين في مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة) بزعم أنها مخصصة لتمويل نشاطات مناهضة للاحتلال.

وذكرت مصادر محلية، أن الاعتقالات الإسرائيلية طالت خمسة مواطنين من مخيم "الجلزون" للاجئين الفلسطينيين شمال رام الله (شمالا).

كما طالت خمسة مواطنين من بلدة "عزون" شرق قلقيلية (شمالا)، بينهم الطفل وليد اسماعيل رضوان (14 عاما)؛ حيث تم تقييده أمام أعين أفراد أسرته، والتحقيق معه ومع والده قبل اعتقالهم، بالإضافة إلى أسرى محررين، عُرف منهم الشقيقان محمد وعبد الله مصطفى رضوان، وكل من سعيد فاروق حسين وأسعد عبد السلام حسين.

وفي بيت لحم (جنوبا) اعتقلت قوات الاحتلال مواطن فلسطينيا، بالإضافة إلى اثنين من قرية "الرشايدة" شرقي المدينة، بالإضافة إلى أربعة مواطنين من بلدة "الخضر" جنوبي المدينة.

وفي مدينة الخليل (جنوبا)، اعتقلت قوات الاحتلال اثنين من بلدة "سعير" شرقي المدينة، فيما داهمت منزل الأسير النائب محمد مطلق أبو جحيشة في بلدة "إذنا" غربي المدينة، وعبثت بمحتوياته، واستجوبت عائلته.

كما قامت قوات الاحتلال باقتحام مخيم "الفوار" للاجئين الفلسطينيين جنوبي الخليل وفتشت عدة منازل وعاثت بداخلها خراباً ووزعت منشورات تحذيرية للسكان.

وفي أريحا (شرقا)، أصيب عشرات الفلسطينيين جرّاء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز خلال المواجهات في مخيم "عقبة جبر" للاجئين الفلسطينيين، جنوبي المدينة، تزامناً مع اقتحام أحد المنازل وتفتيشه.

وتُنفذ القوات الإسرائيلية اعتقالات يومية، في قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة وأحياء وقرى القدس.