كيفَ تكونُ حاضرَ الذهن ..
في واقعٌ مريرٍ
لتشعرَ بجمال ِ الحياةْ
دونَ تفكيرٍ في الماضي والمستقبل

وقد حثنا على التفكير في الحاضر
ونهانا عن التفكير في المستقبل

من أصبح آمناً في سربه ، معافاً في بدنه ، يملك قوت يومه ،
فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها ، أي بأكملها !

ونهى الصاحبيَّ الذي حملَ همَّ قوتَ شهرٍ من السنة ..


فعشِ اللحظة ..
ولا تقتل نفسك بالتفكير الزائد !

استمع لهذا المقطع ..


https://www.youtube.com/watch?v=f29hPp_SRpA