المثل العشرون .



قوله تعالى: { وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ }
سورة إبراهيم الآية 26


هذا مثل كفر الكافر، لا أصل له ولا ثبات
مشبه بشجرة الحنظل، ويقال لها: الشريان،
رواه شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك: أنها شجرة الحنظل.
وقال أبو بكر البزار الحافظ: حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع، حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس، أحسبه رفعه،

{ وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ } قال: هي الشريان، ثم رواه عن محمد بن المثنى عن غندر عن شعبة، عن معاوية عن أنس موقوفاً.



وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، هو ابن سلمة، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك:
أن النبي قال:
" { وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ } هي الحنظلة "
فأخبرت بذلك أبا العالية، فقال: هكذا كنا نسمع.
ورواه ابن جرير من حديث حماد بن سلمة به.

ورواه أبو يعلى في مسنده بأبسط من هذا،
فقال: حدثنا غسان عن حماد عن شعيب، عن أنس:
أن رسول الله أتي بقناع عليه بسر

فقال: { وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ
مَا لَهَا مِن قَرَارٍ } قال: " هي الحنظل "
قال شعيب: فأخبرت بذلك أبا العالية، فقال: كذلك كنا نسمع.



وقوله: { ٱجْتُثَّتْ } أي: استؤصلت { مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ }
أي: لا أصل لها ولا ثبات، كذلك الكفر، لا أصل له ولافرع، ولا يصعد للكافر عمل، ولا يتقبل منه شيء.




بفضل الله و توفيقه أنهينا الجزء الأول من الأمثال في القرآن الكريم
ونلقاكم بإذن الله مع الجزء الثاني و الأمثال المتبقية .


بقلمي المتواضع.

نلتقي بحول الله تعالى في الجزء الثاني تابعوني.