صفحة 1 من 9 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 8 من 65

  1. #1

    الصورة الرمزية ابو الاسد


     تاريخ التسجيل : Jul 2009
     رقم العضوية : 4906
     الإقامة : غـــــزة الأبية
     العمر : 24
     المشاركات : 23,992
     هواياتي : التصميم والإنتــاج الفنى
     التقييم : 31
     الحالة : ابو الاسد غير متصل

    Array

    موسوعة الجهآد فى سبيل الله .. { فقة الجهآد }

     

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخوانى وأخواتى فى هذا الملتقى الشامخ ..,
    أحبابنآ آل ابرآر ..,


    حبيت أضيف قطرة ندى فى بحر أبرآر ,,
    وأقدم لكم هذة الموسوعة الكاملة والمتكاملة ,,
    فى فقة الجهاد فى سبيل الله عز وجل ,,


    كل ما تحب أن تعرف عن الجهآد فى ديننآ الأسلامى العظيم ,,
    ستجدة هنآ بإذن الله تعالى ..,


    ونبدأ بالموسوعة على بركة الله ...

    لا تحرمونآ من دعوة طآهرة فى ظهر الغيب

    ///
    ///
    ///
    ///


    حكم الجهاد


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    إعداد الداعية:يوسف علي فرحات

    أجمع علماء المسلمين منذ العصور الأولى على أن الجهاد فريضة مُحْكَمَةٌ يَكفرُ جاحدها ، وقد ثبتت فرضيتها بالكتاب والسنة ، والنصوص في ذلك كثيرة متضافرة . ولكن وقع الخلاف بعد ذلك في نوع هذه الفرضية : هل هي فرض عين على كل مكلّف ، أم فرض كفاية يطلب من مجموع المكلفين القيام به ، فإذا قام به بعضهم سقط التكليف عن الباقين ؟ والحال لا يخلو من أحد افتراضين :

    أحدهما : ألاَّ يكون النفير عاماً ، وفي هذه الحال يكون الجهاد فرض كفاية يقوم به بعض المكلفين ، والباقون في سعة من تركه . وتحصل الكفاية بأن يَشحنَ إمام المسلمين أو رئيسهم الثغور بجماعة يكافئون مَنْ بإزائهم من الكفار ، أو أن يَدخل الإمام دار الكفر بنفسه أو بجيشٍ يؤمِّر عليه نائباً عنه . وذهب بعض التابعين إلى أن الجهاد فرض عَيْنٍ مطلقاً على كل مسلم ، وقال آخرون : هو فرض عين على من يكون بجانب الكفار .

    ثانيهما : أن يكون النفير عامّاً ؛ وهنا يجب على كل قادر مستطيع ؛ لأن دفع الكفار لا يحصل إلا بهم جميعاً ؛ فالقادر يباشر الجهاد بنفسه ، وغير القادر على الجهاد بنفسه يخرج لتكثير سواد المسلمين ويجاهد بماله . ونصَّ العلماء على أن الجهاد يتعيَّن فرض عين في الأحوال الآتية :

    أ - أن يهجم العدو فجأة على بلدة معيّنة من بلاد المسلمين ، أو أن يحيط بها ويدخلها ، فيجب الجهاد عيناً على أهل تلك البلدة وعلى من يكون قريباً منهم إن لم يكن بأهلها كفاية .

    ب - أن يعيّن ولي الأمر قوماً يستنفرهم للجهاد ، فيصبح في حقهم فرضاً عينياً إلا مَنْ له عذر قاطع .
    ج - إذا التقى الزحفان وتقابل الصفَّان : حَرُمَ على من حضر الانصرافُ والفرار ، وتعيّن عليه المقام والثبات ؛ إذ قد تعيّن عليه الجهاد ، إلا أن يكون متحرِّفاً لقتال أو متحيّزاً إلى فئة .


    أهداف الجهاد

    للجهاد في الإسلام أهداف كبرى وغايات سامية يسعى لتحقيقها في أرض الواقع ، وهي :

    أولاً : نشر الدعوة الإسلامية وحماية حرية العقيدة .

    إن الهدف الرئيس للجهاد هو تعبيد الناس لله وحده ، وإخراجهم من العبودية للعباد إلى العبودية لرب العباد ، وإزالة الطواغيت الذين يَحُولون بين الناس وسماع الحق ، وإخلاء العالم من الفساد ؛ ذلك لأن خضوع البشر لبشر مثلهم وتقديم أنواع العبادة لهم من الدعاء والنذر والذبح والتعظيم والتشريع والتحاكم ؛ هو أساس فساد الأجيال المتعاقبة من لدن نوح عليه السلام إلى يومنا هذا ، وهو انحراف بالفطرة السوية عما خلقها الله

    عليه من التوحيد . لذلك يقول تعالى : وَقَاتِلُوَهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ [[ البقرة : 193 ] .

    قال ابن كثير : »أمر الله تعالى بقتال الكفار حتى لا تكون فتنة ؛ أي شرك ... ]وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ [؛ أي يكون دين الله هو الظاهر على سائر الأديان « [تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير ، ج 1 ، ص 329 ]

    والمسلك الأول لنشر الإسلام هو الحجة والدليل والحوار ، لقوله تعالى :} ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ { [ النحل : 125] ، لكن قد تُصادف الدعوة السلمية من يَمنَعُها ويَقفُ حائلاً دون تبليغها ، وهنا لا بد للدولة الإسلامية من إزالة هذه الحواجز من أمام الدعوة بالقتال ، فإذا زالت فحينها } لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ{ [ البقرة : 256] . لذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :


    " إن القتال هو لمن يقاتلنا إذا أردنا إظهار دين الله تعالى " [السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية ، ابن تيمية ، ص132، مكتبة المؤيد ، الرياض ، الطبعة الثانية 1413هـ - 1993م ]

    ثانياً : حماية النظام العام للدولة الإسلامية

    من أهداف الجهاد في الإسلام حماية النظام العام للدولة الإسلامية ، بدرء الفتنة ومنع البغي الذي قد يحدث داخل المجتمع المسلم ، فيهدد أمنه وكيانه ونظامه الإسلامي ، ومن هنا وجدنا الإسلام يحارب لدفع هذه الفتن التي قد تحدث ، وهي ثلاث : الردة والبغي والحرابة .

    ثالثاً : حماية الأقليات المسلمة .

    وهي التي تعيش خارج حدود الدولة الإسلامية . فلا يقتصر الجهاد على الدفاع عن العقيدة في مركزها ، بل يتجاوز هذا الحصن إلى حماية المسلمين من اضطهاد المشركين لهم ، أو إكراههم على ترك دينهم . فإذا وقع على المسلمين خارج ديار الإسلام ظلم فيجب على الدولة الإسلامية أن تهب لنجدتهم والدفاع عنهم . قال تعالى: }وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً{ [النساء :75 ] .

    رابعاً : حفظ العهود والمواثيق

    للعهود والمواثيق في الإسلام حرمة عظيمة ، فلا يجوز التلاعب بها بحال من الأحول ، لذا أعلن الإسلام حربه على نقيضي العهود ، دون إنذار مسبق ، فأباح الإغارة عليهم دون حاجة إلى إعلان مسبق للحرب . قال تعالى : } وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ * أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ { [ التوبة : 12-13] . وقال تعالى : }إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ * فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ * وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ { [ الأنفال : 55-58] .

    التعديل الأخير تم بواسطة ابو الاسد ; 12-06-2010 الساعة 01:51 AM

    ''


  2. #2

    الصورة الرمزية ابو الاسد


     تاريخ التسجيل : Jul 2009
     رقم العضوية : 4906
     الإقامة : غـــــزة الأبية
     العمر : 24
     المشاركات : 23,992
     هواياتي : التصميم والإنتــاج الفنى
     التقييم : 31
     الحالة : ابو الاسد غير متصل

    Array

    رد: موسوعة الجهآد فى سبيل الله .. { فقة الجهآد }

     

    الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وضوابطة الشرعية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    من الفرائض الأساسية في الإسلام – والتي هي صورة من صور الجهاد - فريضة الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وهي الفريضة التي بسببها حازت الأمة على الأفضلية ، قال تعالى : } كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ{ [آل عمران :110 ]
    ومن الصفات الأساسية للمؤمنين في نظر القرآن } التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ{ [التوبة :112]
    وكما مدح القرآن الآمرين الناهين ، ذم الذين لا يأمرون بالمعروف ، ولا يتناهون عن المنكر كما قال تعالى : } لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ { [المائدة :78 ] .
    والمسلم بهذا ليس مجرد إنسان صالح في نفسه ، يفعل الخير ، ويدع الشر ، ويعيش في دائرته الخاصة ، لا يُبالي بالخير ، وهو يراه ينزوي ويتحطم أمامه ، ولا بالشر وهو يراه يعشش ويفرخ من حوله. بل المسلم – كل مسلم – إنسان صالح في نفسه ، حريص على أن يُصلح غيره ، وهو الذي صورته تلك السورة الموجزة من القرآن ، سورة العصر :} وَالْعَصْر * ِإِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ{ . فلا نجاة للمسلم من خسران الدنيا والآخرة ، إلا بهذا التواصي بالحق والصبر ، الذي قد يُعبرُ عنه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فهو حارس من حراس الحق والخير في الأمة .
    فكل منكر يقع في المجتمع المسلم ، لا يقع إلا في غفلة من المجتمع المسلم أو ضعف وتفكك منه ، ولهذا لا يستقر ولا يستمر ، ولا يشعر بالأمان ، ولا يتمتع بالشرعية بحال .
    **الحديث الصحيح في تغيير المنكر ومراتبه :
    ومن هنا جاء الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله r : ( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ ) .
    والحديث واضح الدلالة في أن تغيير المنكر من حق كل من رآه من المسلمين ، بل من واجبه .
    ودليل ذلك أن " من " في الحديث " من رأى " من ألفاظ العموم ، كما يقول الأصوليون ، فهي عامة تشمل كل من رأى المنكر ، حاكماً كان أو محكوماً ، وقد خاطب الرسول r الكريم بها المسلمين كافة " من رأى منكم " لم يستثن منهم أحداً ، ابتداء من الصحابة فمن بعدهم من أجيال الأمة إلى يوم القيامة .
    وقد كان هو الإمام والرئيس والحاكم للأمة ، ومع هذا أمر من رأى منهم – وهم المحكمون – منكراً أن يُغيروه بأيديهم ، متى استطاعوا ،حين قال : " من رأى منكم منكراً " .
    شروط تغيير المنكر :
    كل ما هو مطلوب من الفرد – أو الفئة المسلمة – عند التغيير : أن يُراعي الشروط التي لا بد منها ، والتي تدل عليها ألفاظ الحديث .
    الشرط الأول : أن يكون محرماً مجمعاً عليه :
    أي أن يكون " منكراً " حقاً ، ونعني هنا : المنكر الذي يُطلب تغييره باليد أولا ، ثم باللسان ، ثم بالقلب عند العجز ، ولا يطلق " المنكر " إلا على " الحرام " الذي طلب الشارعُ تركه طلباً جازماً ، بحيث يستحق عقاب الله من ارتكبه ، وسواء أكان هذا الحرام فعل محظورٍ ، أم ترك مأمور. وسواء أكان الحرام من الصغائر أم من الكبائر ، وإن كانت الصغائر قد يُتساهل فيها ما لا يُتساهل في الكبائر ، ولاسيما إذا لم يُواظب عليها ، وقد قال تعالى : }إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً{ [النساء :31 ]
    فلا يدخل في المنكر إذن المكروهات ، أوترك السنن والمستحبات . لابد إذن أن يكون المنكر في درجة " الحرام " وأن يكون منكراً شرعيا حقيقياً ، أي ثبت إنكاره بنصوص الشرع المحكمة ، أو قواعده القاطعة ، التي دل عليها استقراء جزئيات الشريعة .
    وليس إنكاره بمجرد رأي أو اجتهاد ، قد يصيب ويخطئ ، وقد يتغير بتغير الزمان والمكان والعرف والحال
    وكذلك يجب أن يكون مُجمعاً على أنه منكر ، فأما ما اختلف فيه العلماء المجتهدون قديماً أو حديثاً ، بين مجيز ومانع ، فلا يدخل في دائرة " المنكر " الذي يجب تغييره باليد وخصوصا للأفراد .
    الشرط الثاني : ظهور المنكر :
    أي أن يكون المنكر ظاهراً مرئيا، فأما ما استخفى به صاحبه عن أعين الناس وأغلق عليه بابه ، فلا يجوز لأحد التجسس عليه ، بوضع أجهزة التصنت عليه أو كاميرات التصوير الخفية ،أو اقتحام داره عليه لضبطه متلبسا بالمنكر .
    وهذا ما يدل عليه لفظ الحديث : " من " رأى " منكم منكر فليغيره ... " فقد ناط التغيير برؤية المنكر ومشاهدته ، ولم ينطه بالسماع عن المنكر من غيره .
    وهذا لأن الإسلام يدع عقوبة من استتر بفعل المنكر ولم يتبجح به ، إلى الله تعالى يحاسبه في الآخرة ، ولم يجعل لأحد عليه سبيلا في الدنيا ،حتى يبدى صفحته ويكشف ستره .
    حتى إن العقاب الإلهي ليخفف كثيراً على من استتر بستر الله ، ولم يظهر المعصية كما في الحديث الصحيح: ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ) .
    لهذا لم يكن لأحد سلطان على المنكرات الخفية ، وفي مقدمتها معاصي القلوب من الرياء والنفاق والكبر والحسد والشح والغرور ونحوها ... وإن اعتبرها الدين من أكبر الكبائر ، ما لم تتجسد في عمل ظاهر ، وذلك لأننا أمرنا أن نحكم بالظواهر ،ونكل إلى الله تعالى السرائر .
    والشرط الثالث : القدرة الفعلية على التغيير :
    أي أن يكون مريد التغيير قادراً ـ بنفسه أو بمن معه من أعوان ـ على التغيير بالقوة ـ بمعنى أن يكون لديه قوة مادية أو معنوية تُمكنه من إزالة المنكر بسهولة .
    وهذا الشرطُ مأخوذٌ من حديث أبي سعيد أيضاً ، ( فمن لم يستطع فبلسانه ) أي : فمن لم يستطع التغيير باليد ، فليدع ذلك لأهل القدرة ، وليكتف هو بالتغيير باللسان والبيان ، إن كان في استطاعته .
    وهذا في الغالب إنما يكون لكل ذي سلطان في دائرة سلطانه ، كالزوج مع زوجته ، والأب مع أبنائه وبناته
    الذين يعولهم ويلي عليهم ، وصاحب المؤسسة في داخل مؤسسته والأمير المطاع في حدود إمارته أو سلطته ، وحدود استطاعته , وهكذا .
    وإنما قلنا : : القوة المادية أو المعنوية ، لأن سلطة الزوج على زوجته أو الأب على أولاده ـ ليست بما يملك من قوة مادية ، بل بما له من احترام وهيبة يجعلان كلمته نافذة ، وأمره مطاعاً .
    الشرط الرابع : عدم خشية منكر أكبر :
    أي ألا يخشى من أن يترتب على إزالة المنكر بالقوة منكر أكبر منه ، كأن يكون سبباً لفتنة تُسفكُ فيها دماء الأبرياء ، وتُنتهك الحرمات ، وتُنتهبُ الأموال ، وتكون العاقبة أن يزدادَ المنكر تمكناً ، ويزداد المتجبرون تجبراً وفساداً في الأرض .
    ولهذا قرر العلماء مشروعية السكوت على المنكر مخافة ما هو أنكر منه وأعظم ، ارتكاباً لأخف الضررين، واحتمالاً لأهون الشرين .
    وفي هذا جاء الحديث الصحيح ، أن النبي r قال لعائشة : ( لولا أن قَومكَ حدِيثو عهدٍ بشرك ، لَبنيتُ الكعبة على قواعدَ إبراهيم ) .
    وفي القرآن الكريم ما يؤيد ذلك ، في قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل ، حين ذهب إلى موعده مع ربه، الذي بلغ أربعين ليلة ، وفي هذه الغيبة فتنهم السامري بعجله الذهبي ،حتى عبده القوم ، ونصحهم أخوه هارون ، *** ينتصحوا وقالوا : } لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى { [طه :91]
    وبعد رجوع موسى ورؤيته لهذا المنكر البشع – عبادة العجل – اشتد على أخيه في الإنكار ، وأخذ بلحيته يجره إليه من شدة الغضب } قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا * ألا تَتَبِعن إعَصيتَ أمري { [طه :93-92 ].
    ومعنى هذا : أن هارون قَدَّم الحفاظ على وحدة الجماعة في غيبة أخيه الأكبر حتى يحضر ، ويتفاهما معاً كيف يواجهان الموقف الخطير بما يتطلبه من حزم وحكمة .
    إعداد فضيلة الداعية: أ. يوسف علي فرحات

    ''


  3. #3

    الصورة الرمزية ابو الاسد


     تاريخ التسجيل : Jul 2009
     رقم العضوية : 4906
     الإقامة : غـــــزة الأبية
     العمر : 24
     المشاركات : 23,992
     هواياتي : التصميم والإنتــاج الفنى
     التقييم : 31
     الحالة : ابو الاسد غير متصل

    Array

    رد: موسوعة الجهآد فى سبيل الله .. { فقة الجهآد }

     

    الجهاد بالمال
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    الجهاد بالمال في سبيل الله له معنيان : معنى عام ,ومعنى خاص ..
    المعنى العام : هو بذل المال في وجوه الخير المختلفة الموصلة إلى مرضاة الله عز وجل ؛ من مساعدة الفقراء والمساكين , وبناء المستشفيات , والمساجد والمدارس والمعاهد والجامعات وتعبيد الطرق وكفالة الأيتام وطلاب العلم وتوفير أساليب العمل للعاطلين عنه , ودعم الجمعيات الخيرية ولجان الزكاة .. وكل عمل ينفق فيه مال يعود على عموم المسلمين , أو بعضهم , أو واحد منهم بالخير والعون , وحتى ما عاد على غير المسلمين ينفع مشروع ؛ من ؟إطعام جائع , أو مساعدة مريض .. إذا ما استحضر باذله نية القربة لله عز وجل ؛ لأن الأعمال بالنيات .
    وأما المعنى الخاص : فهو بذل المال في أبواب الجهاد القتالي ؛ مثل شراء الأسلحة , والعتاد واللباس وتطوير الوسائل وإعداد مصانع السلاح وكفالة أسر المجاهدين وذويهم ؛ ليأمن المجاهدون على من خلفهم ,وكل بذل يصب في تقوية شوكة المسلمين في ميادين القتال , وأبواب الجهاد القتالي التي يراد بها قتال الأعداء على أي وجه من الوجوه .
    وقد عرف الإمام الصنعاني الجهاد بالمال بقوله : " بذله لما يقوم به النفقة في الجهاد والسلاح , نحوه " .
    هذا والنصوص التي حثت على الجهاد بالمال بمعناه العام كثيرة ؛ منها قوله تعالى : ( الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ )
    ولا يقل عنها ما ورد في الجهاد بالمال بمعناه الخاص , قال تعالى :( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ )
    وما تجدر الإشارة إليه , أن كل نص عام في الإنفاق , يشمل المعنى الخاص للجهاد بالمال , وليس العكس .
    ومقصدنا هنا أن نسلط الضوء على الجهاد المالي بمعناه الخاص .
    إن الجهاد بالمال واجب وجوب الجهاد بالنفس؛ لأن الثاني لا يتم إلا به، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، والمسلم مدعو للقيام بهذا الواجب ، كما هو مدعو للجهاد بالنفس ؛ قال رسول الله _صلي الله عليه وسلم _ : (جاهدوا المشركين بأموالكم ، وأنفسكم ، وألسنتكم )
    قال الصنعاني : " الحديث دليل علي وجوب الجهاد بالنفس ، وهو بالخروج والمباشرة للكفار ، وبالمال ، وهو : بذله لما يقوم به من النفقة في الجهاد والسلاح ونحوه " .
    وقال ابن القيم : "وجوب الجهاد بالمال كما يجب بالنفس ، وهذا إحدي الروايتين عن أحمد ، وهي الصواب الذي لا ريب فيه ؛ فإن الأمر بالجهاد بالمال شقيق الأمر بالجهاد بالنفس في القرآن وقرينه ، بل جاء مقدماً على الجهاد بالنفس في كل موضع إلا موضعاً واحداً ، وهذا يدل على أن الجهاد بالنفس ، ولا ريب أنه أحد الجهادين ، كما قال النبي - صلي الله عليه وسلم - : ( من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا ) .
    فيجب علي القادر عليه ، كما يجب على القادر بالبدن ، ولا يتم الجهاد بالبدن إلا ببذله ، ولا ينتصر إلا بالعدد والعدة ، فإن لم يقدر أن يكثر العدد ، وجب عليه أن يمد بالعدة والمال .
    وقد استدل الإمام الجويني _ رحمه الله _ بوجوب الجها د بالنفس وتعيينه عند مفاجأة العدو ، علي وجوب الجهاد بالمال ، وأنه في مثل هذه الحال يكون الجهاد بالمال أولى ؛ لأن النفس أغلي ، فإذا وجب الجود بها كان الجود بالمال أولي ، فقال :
    " إذا وطئ الكفار ديار الإسلام ، فقد اتفق حملة الشريعة قاطبة ، علي أنه يتعين علي المسلمين أن يخفوا ويطيروا إلي مدافعتهم ؛ زرافات ووحدانا .. وإذا كان هذا دين الأمة ، ومذهب الأئمة ، فأي مقدار للأموال في هجوم أمثال هذه الأهوال ، لو مست إليها الحاجة .؟ وأموال الدنيا لو قوبلت بقطرة دم ، لم تعدلها ولم توازنها .
    فإذا .. وجب تعريض المهج للتَّوى – الهلاك - وتعين في محاولة المدافعة التهاوي على ورطات الردى ، ومصادمة العد ا ، ومن أبدى في ذلك تمردا ، فقد ظلم واعتدي ، فإذا كانت الدماء تسيل علي حدود الظُّبات فالأموال في هذا المقام من المستحقرات " [ غياث الأمم ، للجويني ص369]
    وبالتالي فإن المسلم عندما يجاهد بماله ، يكون قد لبى نداء الله _ عز وجل _ للقيام بهذا الواجب ، وإذا أحجم وبخل ، فإنه بكون قد تجاوز ما فرضه الله _ سبحانه وتعالي _ وقصر في أداء ما فرضه الله عليه ، كمن قصر في أداء أي فريضة من الفرائض .
    فيا أصحاب الأموال ، بل يا أيها الأغنياء والفقراء علي حد سواء:
    إن الجهاد بالمال واجب علي كل بقدر طاقته وكل بحسب إمكانه وطَوله ..
    وإن الجهاد بالنفس قد تعين بعدوان الأعداء علي بلاد المسلمين ؛ فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان ، وإن الجهاد بالمال تبع له في حكمه ، فهو فرض عين علي كل مسلم 0
    والفقر ، وان كان عذراً عن بذل الكثير ، فهو ليس عذراً عن مطلق البذل ، وإن كان الأغنياء هم أصحاب التكليف الأوسع ، فإن ذلك لا يعني سقوط التكليف عن الفقير بالكلية ، بل هو واجب علي نحو وجوب نفقة الزوجة والولد والأقارب علي كل حسب وسعه ، بل هو واجب علي نحو قوله تعالي : ( لينفق ذو سعة من سعته ) .
    وأما مقدار الواجب بذله بالجهاد بالمال ، فإن الواجب علي المسلمين أن يخرجوا من الأموال ما يكفي للجهاد ، وخلافة المجاهدين ، وإلا كانوا آثمين ، ولو اقتضى ذلك على دفع زيادة عن الزكاة ، كما ذهب إلى ذلك عامة العلماء ؛ إذ في المال حق سوى الزكاة ، وذلك عندما تدعو حاجة الأمة إلى ذلك وقد دعت .
    وأما من حيث الواقع العملي فإن الناس في القيام بهذا الواجب على أقسام :
    قسم ينخلع من ماله كله ، أو جله ؛ قياماً بهذا الواجب ، وهؤلاء امتلأت قلوبهم ثقة بمعية الله _عز وجل _ ورعايته ، وكلهم يقين أن الأمر لا يعدو كونه امتحانا لنا ، فثقتهم كاملة ، كما فعل أبو بكر وعمر وغيرهما _رضي الله عنهم _ .
    وقسم ينفقون علي ما يقدرون حاجة ، ولو زاد عن الزكاة ، فهم يضعون من أموالهم قسطاً مهماً في تحقيق حاجة المسلمين ؛ ومن أجل بناء كرامتهم وإحقاق الحق .
    وهذا الصنف دون الأول في إيمانه وبذله وهم أهل فضل ؛ لأنهم يؤدون حق الأمة من أموالهم .
    وثالث : يدفع زكاة ماله ، ولا ينظر بعد ذلك ما يجري حوله ، ولربما لا يعلم ما يجري حوله ، وهؤلاء في أوقات السعة ، وانعدام الحاجة منصفون مؤمنون عاملون ، أما إذا دعت حاجة الأمة إلي بذل المزيد ، كما هو واقعنا اليوم ، فقد ذهب عامة العلماء إلي أنه يجب عليهم إنفاق أكثر من الزكاة ؛ لدفع الحرج والاضطرار عن الأمة ، وسد عوزها وحاجتها .
    وقسم يتخلي عن الواجب بكل حال ، فهو لا يدفع الزكاة حسب ما شرع الله _ عز وجل_ فهو من باب أولى لا يتحسس مواقع حاجة الأمة وعزتها؟ بل هو مشغول بلذته ، وتحقيق هواه..
    وهؤلاء قطعاً يشملهم وعيد الله عز وجل لمن بخل عن الإنفاق بقوله تعالي :( ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه) .
    إعداد فضيلة الداعية:يوسف علي فرحات

    ''


  4. #4

    الصورة الرمزية ابو الاسد


     تاريخ التسجيل : Jul 2009
     رقم العضوية : 4906
     الإقامة : غـــــزة الأبية
     العمر : 24
     المشاركات : 23,992
     هواياتي : التصميم والإنتــاج الفنى
     التقييم : 31
     الحالة : ابو الاسد غير متصل

    Array

    رد: موسوعة الجهآد فى سبيل الله .. { فقة الجهآد }

     

    وفى سبيل الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    لمَّا كان الجهاد في سبيل ، من أحب الأعمال إلى الله تعالى ، حيث تبذل المهج والأرواح في سبيل الله دفاعاً عن الدين وحفظاً للحريم وبيضة المسلمين ، لهذا كانت هذه الفريضة في حاجة لنفقة الأموال فضلاً عن الأرواح ، ولكي يتحقق ذلك فرض الله سبحانه للمجاهدين في سبيله سهماً من أسهم الزكاة ، قال تعالى : ﴿ ِإنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ 0
    والراجح من أقوال العلماء في المراد بـ ( في سبيل الله ) الجهاد في سبيل الله تعالى ، وهذا أولى من الذهاب من المراد المعنى العام ( الفقراء والمساكين والمؤسسات والمساجد 00) ، لأن المعنى العام لا يصلح أن يراد هنا ، لأنه بهذا العموم يتسع لجهات كثيرة ، لا تحصر أصنافها فضلاً عن أشخاصها0
    وهذا ينافي حصر المصارف في ثمانية ، كما هو ظاهر الآية ، وكما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيه هو فجزأها ثمانية أجزاء 0 كما أن في سبيل الله بالمعنى العام يشمل جميع أصناف الزكاة الأخرى ، وهذا تكرار ، وكلام الله البليغ المعجز يجب أن ينزه عن التكرار بغير فائدة ، فلابد أن يراد به معنى خاص يميزه عن بقية المصارف ، وهذا ما فهمه المفسرون والفقهاء من قديم 0 وقالوا : إنه المراد عند الإطلاق ، ولهذا قال ابن الأثير : إنه صار لكثرة الاستعمال فيه كأنه مقصور عليه 0
    ومما يؤيد ما قاله ابن الأثير : ما رواه الطبراني : أن الصحابة كانوا يوماً مع رسول الله ، فرأوا شاباً جلداً ، فقالوا : لو كان شبابه في سبيل ؟ يريدون نصرة الإسلام والجهاد في سبيله 0
    ويمكن أن يشمل الإنفاق هنا كل أنواع الجهاد ، كالجهاد بالقلم ، والجهاد الفكري ، والاجتماعي ، والسياسي ، والاقتصادي والتربوي والعسكري 0
    فكل هذه الأنواع من الجهاد تحتاج إلى الإمداد والتمويل 0 المهم أن تكون في سبيل الله أي نصرة الإسلام وإعلاء كلمته في الأرض ، فكل جهاد أريد به أن تكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله 0 أياً كان نوع هذا الجهاد وسلاحه 0
    يقول الإمام الطبري في تفسير قوله تعالى : ( وفي سبيل الله ) : " يعني وفي النفقة في نصرة دين الله وطريقته وشريعته التي شرعها الله لعباده ، بقتال أعدائه وذلك هو غزو الكفار " 0
    ومما يجب التنبيه عليه هنا : أن بعض المسلمين يحسبون أن كل من حمل السلاح ممن ينتسبون بأسماء إسلامية يعتبر في سبيل الله أياً كانت وجهته وغايته ، وشعاره ورايته ، سواء خاض المعركة باسم الله أم باسم غيره من المخلوقين 0 وسواء كانت التي يقاتل تحتها إسلامية أم جاهلية ، فلا فرق عندهم بين الحرب الإسلامية والحرب القومية أو الوطنية أو الطبقية 0
    والذي نؤكده أن الحرب إنما تكون ( في سبيل الله ) إذا ارتبطت بدوافع إسلامية وأهداف إسلامية 0 أعني أن تكون حرباً لنصرة الدين وإعلاء كلمته ، والدفاع عن دار الإسلام وكرامة الأمة وهذا الذي يميز الحرب الإسلامية عن غيرها 0
    فإذا خلت الحرب من هذا العنصر الروحي فقد أصبحت حرباً دنيوية عادية ، ومن ثم لا يجوز أن يصرف فيها درهم واحد من مال الزكاة ، بزعم أنها في سبيل الله 0
    إعداد فضيلة الداعية: يوسف فرحات

    ''


  5. #5

    الصورة الرمزية ابو الاسد


     تاريخ التسجيل : Jul 2009
     رقم العضوية : 4906
     الإقامة : غـــــزة الأبية
     العمر : 24
     المشاركات : 23,992
     هواياتي : التصميم والإنتــاج الفنى
     التقييم : 31
     الحالة : ابو الاسد غير متصل

    Array

    رد: موسوعة الجهآد فى سبيل الله .. { فقة الجهآد }

     

    شروط فرضية الجهاد (القتال)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    وإنما يفترض الجهاد _بمعني القتال_عينا أو كفاية بجملة الشروط :
    1_الاستطاعة البدنية ،فالأعمى والأعرج والمريض من أصحاب العاهات الجسمية العائقة:لا يجب عليهم الخروج ؛ لأنهم عاجزون معذورون ، قال تعالي في سورة الفتح :﴿ لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً ﴾ 0
    فهذه الآية نزلت في أصحاب الأعذار ، كما أن خروج هؤلاء لا يدفع عدواً ، وإنما يكون عبئاً علي المدافعين . وقال بعض الفقهاء: أما من يقدر علي الخروج دون الدفع ، فينبغي أن يخرج لتكثير السواد إرهاباً للعدو.
    وأقول : إن الكثرة في عصرنا لم تعد لها قيمة كبيرة ، مع الأسلحة الحديثة الهائلة . والدول الحديثة في عصرنا تشترط لكل من يجند في جيشها حداً أدني من السلامة البدنية ، ومن سلامة الحواس، مثل السمع والبصر ، حتى يستطيع أن يقوم بأعباء القتال وتوابعه .
    غير أن بعض الذين لا يقدرون علي القتال يستطيعون أن يقدموا خدمات نافعة كالإسعاف والتمريض والطبخ والتنظيف ونحوها . وهكذا كان يصنع النساء في غزوات الرسول _صلي الله عليه وسلم_ ، ومثل ذلك من ينتفع به في التحريض مثل : الخطباء والوعاظ ، أو التدبير مثل : بعض المحاربين القدماء من الشيوخ المجربين ، وان لم يقم بالقتال.
    ونود أن ننبه هنا : أن كثيراً من الأسلحة الحديثة التي تدار الكترونيا ، قد لا تحتاج إلي لياقة بدنية كبيرة ، بل تحتاج إلي قوة عقلية وعلمية ، فقد ينفع هنا بعض المصابين بالعرج ونحوه من الآفات . وقد رأينا بعض المعوقين يتفوقون في بعض الرياضيات ، بفضل التدريب والإرادة .
    كما أن الذي يعجز عن الجهاد ببدنه ، يلزمه أن يجاهد بماله أن كان ذا مال ، كما في الحديث الصحيح : (من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا ) ، وأن يجاهد كذلك بخبرته العلمية التكنولوجية والالكترونية وغيرها ، وربما أفادت هذه الجيش المسلم أكثر من القوي الجسمية .
    2- القدرة علي استعمال السلاح والقتال به ، فمن لا يجد السلاح أو وجده ، ولكن لم يُدرَّب علي استعماله: لا يفترض عليه الخروج ، لأنه لا يدفع عن نفسه ولا عن غيره ، وضرره أكثر من نفعه . ولهذا يجب أن تتاح له فترة كافية للتدريب الذي يصير في هذه الحالة فرض عين أيضا ، ومثله توفير السلاح اللازم ، فان مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب .
    3- القدرة علي الوصول إلي البلد المعتدى عليه ، بان يملك ركوبة توصله إلي البلد ، أو ثمن التذكرة بالبر أو البحر أو الجو ، أو وجد في المسلمين من يتكفل في إيصاله إلي ميدان القتال ، وهو ما يجب علي الأمة _بالتضامن _ أن توفره لكل مقاتل .
    وعلي كل حال من كان له عذر منعه من الجهاد بنفسه : عليه واجب نحو المجاهدين ، وهو رعاية أسرهم وأهليهم ، فهذا أيضا نوع من الجهاد ، وفي الحديث : (من خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا ) .
    4- ألا يوجد مانع معتبر يحول بينه وبين النهوض للدفاع ، كأن يكون مسجوناً ، أو لا يستغني عنه المسلمون في محل إقامته ، لمثل علاج مرضاهم ، أو حفظ أمنهم الداخلي ، أو إمامتهم في صلواتهم وتعليمهم دينهم ، أو تسيير مطاحنهم ومخابزهم ، وغير ذلك مما يلزم للمحافظة علي كيان الأمة ، ودوام إمداد المقاتلين بالغذاء والدواء والسلاح، ويؤمنهم علي من وراءهم ، ويعبر المعاصرون عن ذلك بتأمين الجبهة الداخلية وتقويتها .
    ومن الموانع : قعود الناس عن القيام بواجب الدفاع وكذلك قعود السلطات المسئولة عنه أو منعها لمن يقوم بذلك .فالفرد معذور عند ذلك لأن الجهاد لا يقوم به إلا جماعة قادرة . واليد وحدها لا تصفق .
    ومما يؤسف له أشد الأسف أن كثيراً من أبناء المسلمين يتحرقون شوقاً إلي الجهاد لتحرير المسجد الأقصى ومساندة إخوانهم في أرض الإسراء والمعراج ، ولكن ( دول الطوق ) ، كما يسمونها ، أو دول المواجهة ( الأردن ولبنان وسوريا ومصر ) ، كلها تمنع دخول أي مجاهد إلي أرض فلسطين ، وقد تطلق قواتها الرصاص إذا حاول التسلل للدخول ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
    قال ابن الهُمَام في ( الفتح) : " يجب ألا يأثم من عزم علي الخروج . وقعوده لعدم خروج الناس ، وتكاسلهم ، أو قعود السلطان أو منعه "
    ولكن يجب تقيد رفع الإثم عمن افترض عليه القتال وقعد ؛ لما ذكرنا هنا من الأعذار بأمرين :
    الأول : أن يصطحب نية الجهاد ، العزم عليه متي تهيأت الفرصة الملائمة . فقد قال _ صلي الله عليه وسلم _ ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ) . بل هو بنيته الصادقة يشارك المجاهدين بالأجر ومثوبة الجهاد .
    روي البخاري عن أنس أن النبي _ صلي الله عليه وسلم _ كان في غزاة (هي غزوة تبوك ) فقال :( إن أقواماً بالمدينة خلفنا ، ما سلكنا شعباً ، ولا وادياً ، إلا هم معنا فيه : حبسهم العذر " .
    وقد رواه مسلم من حديث جابر بلفظ : ( حبسهم المرض ) ، قال الحافظ : " وكأنه محمول علي الأغلب " .
    الثاني : ألا يرضي بالواقع ، ويستسلم له ، ويستيئس من المستقبل ، بل يجب أن يتسلح بالأمل ، والثقة بالله ، ويحرض المسلمين علي الجهاد ، محاولاً إزالة العقبات ، وتغيير الأوضاع الفاسدة ‘ إلي أوضاع يرضي عنها الإسلام ، متعاوناً في ذلك هو ومَن يُشبهُ حَاله حَاله من المسلمين ، و ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد يعضه بعضاً ) .وما يعجز عنه الفرد قد تقدر عليه الجماعة . و ( يد الله مع الجماعة ) .
    وليس من الشروط أمن الطريق من القطاع واللصوص ونحوهم ، بل يخرجون إلي النفير ويقاتلون من يقف في طريقه أيضا حيث أمكنهم ذلك ، وإلا سقط الوجوب ؛ لأن الطاعة بحسب الطاقة .
    إعداد الداعية: يوسف فرحات
    نقلاً عن كتاب ( فقه الجهاد ) للشيخ القرضاوي 1/106

    ''


  6. #6

    الصورة الرمزية ابو الاسد


     تاريخ التسجيل : Jul 2009
     رقم العضوية : 4906
     الإقامة : غـــــزة الأبية
     العمر : 24
     المشاركات : 23,992
     هواياتي : التصميم والإنتــاج الفنى
     التقييم : 31
     الحالة : ابو الاسد غير متصل

    Array

    رد: موسوعة الجهآد فى سبيل الله .. { فقة الجهآد }

     

    نصرة الاسير فريضة شرعية وضرورة وطنية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    في السابع عشر من شهر إبريل من كل عام يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى الأسرى القابعين خلف القضبان ، والذين يعانون مرارة السجن والسجان ، حيث أمضى بعضهم زهرة عمره في الأسر ، وفي ظل الانتهاكات الصهيونية لحقوقهم حيث تجاوزت الانتهاكات الصهيونية بحق أسرانا البواسل كل الخطوط الحمراء بأشكالها وأنواعها وعلى جميع الصعد فما زال الكثير من الأسرى يمنعون من حقهم بزيارة أهلهم تحت حجج واهية عدا الإهانات المتنوعة التي يتعرض إليها أهالي الأسري على الحواجز العسكرية. - وأما عن الإهمال الطبي المتعمد للمرضى منهم: فقد أدى إلي استشهاد عدد من المناضلين والمجاهدين في عام واحد وكذلك سياسة العزل الانفرادي فهي بمثابة إعدام بحق إخواننا وأبطالنا ، إلي قائمة لا تنتهي من التجاوزات والانتهاكات من منع لأداء العبادات وحرمان للتعليم ومنع إدخال الكتب وغيره مما لا متسع لذكره ولعل الأرقام والإحصائيات خير شاهد على هذه المعاناة التي يتجرعها أبناؤنا الأسرى صباح مساء والذين زاد عددهم حالياً على (7500) أسير فلسطيني وعربي موزعين على (25) سجناً ومعتقلاً ومركز تحقيق وتوقيف.
    ومن هؤلاء (531) أسيراً امضوا أكثر من (15) عاماً في السجون و (115) أسيراً أمضوا أكثر من (20) عاماً في السجون و (14) أسير أمضوا أكثر من ربع قرن في السجون و (3)أسرى أمضوا أكثر من (30) عاماً في السجون.ويعتبر الأسير نائل البرغوثي أقدم أسير فلسطيني وأقدم أسير في العالم حيث أمضى في سجون الاحتلال (33)عاماً وما يزال. - أما عن وضعهم الصحي: ففي سجون الاحتلال أكثر من (1600) أسير مريض يعانون من الإهمال الطبي المتعمد منهم : 1- (500) أسير بحاجة إلي عمليات جراحية عاجلة. 2- (170) أسير يعانون من أمراض خطيرة جداً كالسرطان والكلى والقلب.3- (16) أسير مصاب بالسرطان.4- (20) أسير يستخدمون الكرسي المتحرك والعكاكيز في حركتهم وتنقلهم.5- (3) أسرى فاقدي البصر بشكل كامل وهناك العشرات مهددين بفقدان البصر.6- (45) أسير مصابين بالرصاص والشظايا أثناء الاعتقال.7- (3) أسرى مصابين بالشلل النصفي.8- (40) أسير نزلاء دائمين في مستشفى سجن الرملة. أحكام المؤبد :عدد الأسرى المحكومين بالمؤبد لمرة أو أكثر (780) أسير أما الأخوات الأسيرات فلا يزال منهن (37) أسيرة داخل السجون , وأما الأطفال الذين يقبعون داخل السجون فهم أكثر من (340) طفلاً هذا عدا سجن رموز الشرعية الفلسطينية من النواب والوزراء والذين بلغ عددهم (17). ضف إلي ذلك احتجاز الاحتلال أكثر من(300) معتقل إداري بدون تهمة وبدون محاكمة وغالبيتهم تم التجديد لهم لفترة اعتقالية أخرى لمرة أو أكثر وبعضهم وصل إلي أكثر من (16) مرة. وآخر الإحصائيات عن شهداء الحركة الأسيرة فقد بلغ عددهم (197) شهيداً على النحو الآتي.- الإهمال الطبي المتعمد وسقط نتيجته (50) أسيراً شهيداً.- التعذيب القاسي والمحرم دولياً وسقط نتيجته (70) أسيراً شهيداً.- الإعدام الميداني بعد الاعتقال وسقط بسببه (70) شهيد.- قتل بالرصاص داخل السجون وسقط بسببه (7) شهداء.

    إن هذه الإحصائيات تضع الجميع أمام مسؤولياته ، وتقول بأن نواقيس الخطر تدق وأنه لابد من تحرك جماعي من أجل خلاص هؤلاء الأسرى ونصرتهم ، حيث إن نصرتهم واجب شرعي ووطني ، كيف لا وهم الذين أفنوا أعمارهم وزهرة شبابهم من أجل الأمة وقضيتها العادلة .
    قال الإمام القرطبي : " فداء الأسرى واجب وإن لم يبق درهم واحد . وقال ابن خويز منداد : وردت الأثار عن النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأنه فك الأسرى وأمر بفكاكهم وجرى بذلك عمل المسلمين وانعقد به الإجماع " . ومن هذه الأخبار ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فُكُّوا الْعَانِيَ يَعْنِي الْأَسِيرَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ " .
    وتتجلى عظمة الإسلام وروعته أن الأمر بفك الأسرى لم يكن قاصراً على المسلمين بل تعدى أهل الذمة من اليهود والنصارى الذين هم في حوزة الدولة الإسلامية . وهذا الأمر لم يبق في إطاره النظري بل مارسه المسلمون في تاريخهم عملياً . فقد جاء في الرسالة القبرصية للعلامة ابن تيمية وذلك في معرض بيانه لمسلك المسلمين في معاملة أسرى أهل الذمة معاملة الأسرى المسلمين من حيث السعي لفكاكهم . قال رحمه الله : " وقد عرفت النصارى كلهم أني لما خاطبت التتار في إطلاق الأسرى وأطلقهم " غازان " فسمح بإطلاق المسلمين ، قال لي : لكن معنا نصارى أخذناهم من القدس فهؤلاء لا يطلقون فقلت له : بل جميع من معك من اليهود والنصارى الذين هم أهل ذمتنا فإنا نفتكهم ولا ندع أسيراً لا من أهل الملة ولا من أهل الذمة وأطلقنا من النصارى ما شاء الله " .

    هذا وقد أمر النبينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيبفكاك الأسرى وبادر هو بنفسه إلى فكاكهم وذلك ليتعلم المسلمون من بعده أنه لا يجوز لهم أن يسكتوا عن أسراهم في أيدي أعداءهم ، بل يجب عليهم بكل الوسائل أن يبادروا إلى فكاكهم . فقد أخرج الإمام مسلم وأبو داود من حديث سَلَمَةَ قَالَ : " غَزَوْنَا فَزَارَةَ وَعَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ سَاعَةٌ أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ فَعَرَّسْنَا – نزول المسافر آخر الليل - ثُمَّ شَنَّ الْغَارَةَ فَوَرَدَ الْمَاءَ فَقَتَلَ مَنْ قَتَلَ عَلَيْهِ وَسَبَى وَأَنْظُرُ إِلَى عُنُقٍ – الجماعة من الناس - مِنْ النَّاسِ فِيهِمْ الذَّرَارِيُّ فَخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقُونِي إِلَى الْجَبَلِ فَرَمَيْتُ بِسَهْمٍ بَيْنهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ فَلَمَّا رَأَوْا السَّهْمَ وَقَفُوا فَجِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ وَفِيهِمْ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ عَلَيْهَا قَشْعٌ مِنْ أَدَمٍ قَالَ الْقَشْعُ النِّطَعُ مَعَهَا ابْنَةٌ لَهَا مِنْ أَحْسَنِ الْعَرَبِ فَسُقْتُهُمْ حَتَّى أَتَيْتُ بِهِمْ أَبَا بَكْرٍ فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرٍ ابْنَتَهَا فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ فَقَالَ يَا سَلَمَةُ هَبْ لِي الْمَرْأَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ثُمَّ لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْغَدِ فِي السُّوقِ فَقَالَ لِي يَا سَلَمَةُ هَبْ لِي الْمَرْأَةَ لِلَّهِ أَبُوكَ فَقُلْتُ هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَوَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا فَبَعَثَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَفَدَى بِهَا نَاسًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا أُسِرُوا بِمَكَّةَ " .

    وهذا الحديث يظهر لنا مدى العناية التي أولاها الإسلام لقضية الأسرى ، حيث جعل استنقاذهم من الكفار واجباً بالقتال أو الفداء بالمال أو بأي وسيلة متاحة . ولقد جسَّد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي عمررضي الله عنههذا المفهوم حيث قال : " لئن أستنقذ أسيراً واحداً من المشركين خير لي من جزيرة العرب " . وها هو الخليفة المعتصم يسيِّر جيشاً إلى بلاد الروم من أجل استنقاذ امرأة مسلمة كانت قد استغاثت بالمعتصم . وقد نقل سعيد بن منصور في سننه صورة رائعة عن الخليفة عمر بن عبد العزيز في عنايته بهذه القضية .
    فعن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال : لما بعثه عمر بن عبد العزيز لفداء الأسارى ، أسارى المسلمين في القسطنطينية ، قلت له : أرأيت يا أمير المؤمنين إن أبوا أن يفادوا الرجل بالرجل ؟ كيف أصنع ؟ قال عمر : زدهم . قلت : إن أبوا أن يعطوا الرجل بالاثنين . قال : أعطهم ثلاثاً . قلت : فإن أبوا إلا أربعاً ؟ قال : فأعطهم لكل مسلم ما سألوك ، فوالله لرجل من المسلمين أحب إليَّ من كل مشرك عندي ، إنك ما فاديت به المسلم فقد ظفرت ، إنك إنما تشتري الإسلام . يقول عبد الرحمن بن أبي عميرة : فصالحت الروم عل كل رجل من المسلمين رجلين من الروم .
    هذه من النماذج الرائعة في الحضارة الإسلامية والتي ترسم لنا صورة عن مكانة الإنسان في المجتمع الإسلامي ، ولكن للأسف الشديد نحن نعيش الآن في زمن هان فيه على الأمة دينها لذا هان الإنسان .
    إن الإنسان ليعتصر قلبه حسرة وألماً وهو يرى أعداءه من اليهود يبذلون كل شئ من أجل الإنسان ، فتراهم إذا وقع أحدهم في الأسر قامت دولتهم ولم تقعد ، ولا يقر لهم قرار حتى يخلصوه ، ولو كان هذا الأسير في عداد الموتى جثة هامدة ، وهذا حدث كثيراً وعدة مرات .
    لقد حاولنا كثيراً اسنقاذ أسرانا عبر مائدة المفاوضات وباءت هذه المفاوضات كلها بالفشل ، لأن اليهود يستغلون ورقة الأسرى للضغط على شعبنا لكي يتنازل عن قضاياه المصيرية المركزية كقضية القدس واللاجئين والاستيطان والدولة
    لذا مطلوب من الأمة بصفة عامة والشعب الفلسطيني خاصة نصرة هؤلاء الأسرى بتحريرهم بكل الوسائل المتاحة ، بما فيها أسر الجنود الصهاينة ، مهما كلف الثمن ، وعدم الالتفات للأصوات المهزومة التي تقلل من قيمة هذه الوسيلة ، لأنه يجب نكون كلنا فداء لهؤلاء الأسرى .
    كما أنه مطلوب من الأمة رعاية هؤلاء الأسرى داخل سجنهم ، ورعاية أسرهم وأولادهم وتوفير الحياة الكريمة لهم من طعام وشراب وملبس وتعليم ورعاية صحية ولنذكر في ذلك حديث رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : ( من جهز غازياً فقد غزا ، ومن خلف غازياً في أهله فقد غزا )
    كما يجب على الأمة أن تتخذ كل الوسائل من أجل أن تبقى قضية الأسرى حية في عقول الأجيال وضمائرهم ، لأن نصرتهم فريضة شرعية وضرورة وطنية
    واجب المسلمين نحو أسرى فلسطين

    عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال: (أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني) والعاني هو الأسير، أخرجه البخاري في صحيحه. وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى اللهعليه وسلك: (من فدا أسيراَ من أيدِى العدو، فأنا ذلك الأسير) أخرجه الطبراني، وقال الهيثمي: رجاله ثقات. وعن عُمَرَ بنِ الخطّاب قال: (لأَنْ أَسْتَنْقِذَ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْكُفَّارِ أَحَبَّ إلَيَّ مِنْ جِزيرَةِ الْعَرَبِ) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف. إن العناية بالأسير وفك رقبته واستنقاذه من الأسر ليس إلا لوناً من العناية بالفرد في الجماعة المسلمة وخصوصا إذا كان هذا الفرد المسلم في حالة استضعاف واضطهاد كحالة الأسير في أيدي الكفار المحاربين وهي حالة توجب على المسلمين السعى بكل الطرق لتخليصهم من الأعداء إما بالمال ولو استغرق ذلك كل أموال المسلمين كما قال بذلك الإمام مالك وإما بمبادلة أسرى المسلمين بأسرى العدو وإما بالمفاوضة معهم. وإن كان تحرير أسرى المسلمين يتوقف على إعلان الجهاد جاهدوا من أجل إنقاذهم ولاسيما إذا كانوا يعانون من الإيذاء والتضييق والتعذيب قال تعالى: "وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا".قال الإمام القرطبي في تفسير الآية (ومالكم لا تقاتلون) يعنى على الجهاد وهو يتضمن تخليص المستضعفين من أيدى الكفرة المشركين الذين يسومونهم سوء العذاب ويفتنونهم عن الدين فأوجب تعالي الجهاد لإعلاء كلمته وإظهار دينه واستنقاذ المؤمنين الضعفاء من عباده وإن كان في ذلك تلف النفوس وتخليص الأسارى : واجب على جماعة المسلمين إما بالقتال وإما بالأموال وذلك أوجب لكونها دون النفوس إذ هي أهون منها.
    إعداد فضيلة الداعية: يوسف فرحات

    ''


  7. #7

    الصورة الرمزية ابو الاسد


     تاريخ التسجيل : Jul 2009
     رقم العضوية : 4906
     الإقامة : غـــــزة الأبية
     العمر : 24
     المشاركات : 23,992
     هواياتي : التصميم والإنتــاج الفنى
     التقييم : 31
     الحالة : ابو الاسد غير متصل

    Array

    رد: موسوعة الجهآد فى سبيل الله .. { فقة الجهآد }

     



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    حكم الجهاد بدون إذن الوالدين



    اتفقت كلمة الجمهور من العلماء على تعدد اجتهاداتهم أن المسلم إذا أراد الخروج للجهاد فإنه يجب عليه الحصول على إذن من والديه كليهما ، في حال وجودهما معاً أو أحدهما ، فإن حجبا عنه الإذن كان جهاده حينئذ حراماً ، مادام أن هذا الجهاد غير متعين ، مع أن الجهاد يتعين إذا استنفر الإمام المسلمين ، وفي حال هجوم العدو على بلد مسلم كفلسطين وأفغانستان والعراق والشيشان ، وفي حال الوقوف في الصف لمواجهة العدو
    ومن الأدلة على ذلك ما رواه ابن مسعود رضي الله عنه قال: (سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيُّ العمل أحبُّ إلى الله ؟ قال: الصلاةُ على وقتِها ، قلت: ثم أي ؟ قال: بِرُّ الوالدين ، قلت: ثم أي ؟ قال: الجهاد في سبيل الله ، حدثني بهن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ، ولو استزدته لزادني) [ متفق عليه]
    وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: (جاء رجل إلى النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي فاستأذنه في الجهاد، فقال: أَحيٌّ والِدَاك ؟ قال: نعم، قال: فَفِيهِما فَجَاهِدْ ) [ رواه البخاري والنسائي وأبو داود والترمذي وصححه]
    وفي رواية: (أتى رجل فقال: يا رسول الله: إني جئت أريد الجهاد معك، ولقد أتيت وإن والدَيَّ يبكيان، قال: فَارْجِعْ إليهما فَأَضْحِكْهُما كما أَبْكَيْتَهُما ) [ رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه]
    وعن أبي سعيد رضي الله عنه: أن رجلاً هاجر إلى النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي من اليمن، فقال: هل لك أحدٌ باليمن ؟ فقال: أبواي، فقال: أَذِنا لك ؟ ، قال: لا، قال: فارْجِعْ إليهما، فاسْتَأْذِنْهُما، فإنْ أَذِنَا لك فَجَاهِدْ وإلا فَبِرَّهُما [ رواه أبو داود]
    وعن معاوية بن جاهمة السلمي: أن جاهمة رضي الله عنه جاء إلى النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي فقال: يا رسول الله .. أردت الغزو وجئتك أستشيرك، فقال: هل لَكَ من أُمٍّ ؟ قال: نعم، فقال: اِلْزَمْهَا؛ فإنَّ الجنة عند رِجْلَيْهَا [ رواه أحمد والنسائي ]
    وهذه الأدلة كلها وما جاء في معناها إذا لمن لم يتعين عليه الجهاد؛ فإذا تعين عليه فترْكُه معصية، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
    والقول بتعيينه يحتاج إلى نظر دقيق ، وخاصة في عصرنا التي لم تعد الحروب تعتمد على العدد بقدر اعتمادها على العدة والتقنيات الحديثة مثل الطائرات والصواريخ والأسلحة النووية ، فضلاً عن شكل الحرب ، كحرب العصابات ، التي تعتمد غالباً على الخداع والكر والفر والعمليات الخاطفة ، كزرع الألغام ونصب الكمائن .
    لذا أرى أن يراعى إذن الوالدين في كل الأحوال ، حتى في الجهاد المتعين – كجهاد أهل فلسطين - باستثناء ما إن دعا الإمام أو من ينوب عنه ، أو الجماعة المجاهدة إلى النفير العام .
    إعداد: فضيلة الداعية يوسف علي فرحات

    ''


  8. #8

    الصورة الرمزية ابو الاسد


     تاريخ التسجيل : Jul 2009
     رقم العضوية : 4906
     الإقامة : غـــــزة الأبية
     العمر : 24
     المشاركات : 23,992
     هواياتي : التصميم والإنتــاج الفنى
     التقييم : 31
     الحالة : ابو الاسد غير متصل

    Array

    رد: موسوعة الجهآد فى سبيل الله .. { فقة الجهآد }

     

    دعآء المرابطين وأهل الثغور
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    الحمد لله القوي المتين القاهر الظاهر الملك الحق المبين ، ذل لكبريائه جبابرةُ السلاطين وقضى القضاء بحكمته وهو أحكم الحاكمين ، يا من لا تراه العيون ، ولا تخالطه الظنون ، ولا يصفه الواصفون ولا تُغيره الحوادث ولا يخشى الدوائر ، يعلم مثاقيل الجبال ومكاييل البحار وعدَدَ قطر الأمطار وعدد ورق الأشجار وعدد ما أظلمَ عليه الليلُ وأشرق عليه النهار ، ما تُواري منه سماءٌ سماءً ولا أرض أرضاً ولا بحرٌ ما في قَعره ولا جَبلٌ ما في وَعره .
    اللهم لك الحمد كُله، لا قابض لما بَسطت ولا باسطَ لما قَبضتَ ، ولا هادي لمن أضللت، ولا مضل لما هديت ، ولا مُعطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت ، ولا مُقرِّب لما باعدت ولا مُباعدَ لما قرَّبت .
    اللهم صل على محمد في الأوليين والآخرين وصل عليه يا مولانا في الملأ الأعلى إلى يوم الدين
    اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونُثني عليك ولا نَكفُرك، ونؤمن بك ونخلعُ ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نُصلي ونسجد، وإليك نَسعى ونَحفِِد ، نرجو رحمتك ونخاف عذابك، إن عذابك الجِدَ بالكافرين ملحق، اللهُمَّ قَاتِل الكَفَرَةَ الذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ ، ولا يؤمنون بوعدك ، وَاجعَلْ عَلَيهِمْ رِجزَكَ وَعَذَابَكَ وخالف بين كلمتهم وألق الرعب في قلوبهم
    اللهم احفظ المجاهدين في سبيلك ، واحرسهم بعينك التي لا تنام وبركنك الذي لا يرام ، اللهم سدِّد رأيهم وصوِّب رميهم واهلك عدوهم ، واجبر كسرهم ، وداوي جُرحهم وحصِّن ثُغورهم ، وكثِّر عِدتهم واشحذ أسلحتهم ، وأصلح قلوبهم ، واجعل الجنة نَصبَ أعينهم ، اللهم من كان عيناً عليهم ففقأ عينه ومن كان يداً عليهم فَشُلَّ يده وزلزل بنيانه وهَدِّم أركانه
    اللهم أَعِنِّهم وَلَا تُعِن عَلَيهم، وَانْصُرْهم وَلَا تَنْصُرْ عَلَينهم ، وَامْكُرْ لهم وَلَا تَمكُرعَلَيهم ، وَاهْدِهم وَيَسِّرْ الْهُدَى إلِيهم ، وَانْصُرْهم عَلَى مَنْ بَغَى عَلَينهم .
    اللهم إنا نسألك باسمك الأعظم أن تهلك اليهود والأمريكان ، أعدائك ، أعداء الدين، اللهم أرنا فيهم يوماً أسوداً كيوم ثمودٍ وعاد وفرعون ذي الأوتاد ، اللهم إنهم قد طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فَصُبَ
    عليهم يا مولانا سوط عذاب ، ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم ، اللهم اسقططائراتهم ، ودمِّر دباباتهم ، واجعل الدائرة تدور عليهم
    اللهم عليك بأعدائك اليهود أعداء الدين اللهم أنزل عليهم بأسك الذي لا يُردُعن القوم المجرمين ، اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم.

    اللهم مُنزلَ الكتابومُجريَ السحاب وسريع الحساب وهازم الأحزاباهزم اليهود المحاربينللإسلام والمسلمينوزلزلهم , وأقذف الرعب في قلوبهم، يا رب العالمين

    اللهم احصهم عدداً واقتلهم بِِدداً ولا تُغادر منهم أحداً ، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك ، اللهم اجعلهم عبرة للمعتبرين وحصيداً خامدين وشماتة للشاميتين ، فإنهم لا يعجزونك يا رب العالمين
    اللهم غَيَّاثالمستغيثين ، وظهيراللاجئين ونصيرالمستضعفين ، فَرِّج كُربَتهم وأيِّد قضيتهم ، واخذل أعداءهم واشدد الوطأة على منناوأهم ، واجعلها عليهم كسنييوسف .
    اللهم عليك بأعدائك أعداءالدين اللهم عليك بمن والاهم وبمن ساعدهم وناصرهم وظاهرهم. ، اللهم افضح أمرهم واكشف سرهم ومكن المجاهدين من رقابهم..!!
    اللهم فَرِّق جمعهم ، وشَتِّت شملهم , و خالف بين آرائهم اللهم اجعلهم كأصحاب الفيل واجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيراًأبابيل , ترميهم بحجارة من سجيل
    اللهم وأنزل عليهم كسفاً منالسماء ، اللهم اقلب البحر عليهم ناراً ، والجو شهباً وإعصاراً
    يا ذا الجلالوالإكرام يا حي يا قيومبرحمتك نستغيث اللهم قد نزل بالمجاهدين من الجَهد والضنك والضيق والظلم مالانشكوه إلا إليك، اللهم أفرغ عليهم صبراً وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين المعتدين
    لا اله إلا الله العظيم الحليم , لا إله إلا الله رب العرشالكريملا اله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم اللهم إناندرأ بك في نحور اليهود ونعوذ بك اللهم من شرورهم، اللهم اكفناهم بما شئت وكيف شئت يا قوي يا متينيا قيوم السماوات والأرضين
    يا من له القدرةُ والكمال ، يا كبيرُ يا مُتَعال ، اللهم عَزَّ النصير إليك نشكو ظلم الظالمين وقسوة الفاجرين
    وتَسلطَ الخونةِ المجرمين ، طالَ ليلُ الظالمين ، وامتد عَداءُ المُلحدين ، فَسلِط عليهم يا ربنا يداً من الحق حاصدة رفع بها ذُلنا وتُعيدُ لناعزنا وتسقطُ بها عدونا اللهم اجعل بلدنا آمناً مطمئناً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين

    اللهم احفظ بلدنا وقادتنا ومجاهدينا من كيد الكائدين وعدوان المعتدين ودعوات الهدامين ، فأنت عليهم يا ربنا قدير وبالإجابة جدير اللهم آمين ..... اللهم آمين .... اللهم آمين
    وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    إعداد فضيلة الداعية: يوسف علي فرحات

    ''


صفحة 1 من 9 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الشهادة في سبيل الله
    بواسطة يـاسمين في المنتدى خُطٌوآتٌ نَحْوَ السَّمآءِ
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 04-06-2012, 05:08 PM
  2. نشأت الكرمي في سبيل الله... بقلم : جمال عبد الله
    بواسطة ابو الخطاب في المنتدى أقــــــــلام واراء
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-04-2010, 10:03 PM
  3. فضل الرباط في سبيل الله
    بواسطة أبو مجاه في المنتدى اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-28-2010, 10:09 AM
  4. قصة زواج في سبيل الله.. سيد قطب رحمه الله
    بواسطة الشذا الفواح في المنتدى في حضن الاسرة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-08-2009, 05:22 PM
  5. الجهاد في سبيل الله
    بواسطة أنس الاسلام في المنتدى خُطٌوآتٌ نَحْوَ السَّمآءِ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-07-2009, 01:12 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الملتقى غير مسؤول عن اي تعارف وعلاقات ما بين الاعضاءفعلى كل شخص تحمل مسؤولية نفسه إتجاه مايقوم به من قول أو فعل التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى أبرار الجنة ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر) >)