ملتقى أبرار الجنة | abrrar  

 
العودة   ملتقى أبرار الجنة | abrrar > الأقسام العامة والاسلامية > خُطٌوآتٌ نَحْوَ السَّمآءِ > تفسير وعلوم القران


تفسير وعلوم القران يهتم بتفسير الايات واسباب النزول


 

إضافة رد
 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع



 


مسلم
الصورة الرمزية مسلم

بلاد يحكمها اللصوص


رقم العضوية : 2
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : غزة/ خان يونس
العمر : 34
المشاركات : 38,528
بمعدل : 17.02 يوميا
النقاط : 45
المستوى : مسلم will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مسلم

مسلم غير متصل عرض البوم صور مسلم


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : تفسير وعلوم القران
افتراضي تفسير سورة البقرة - الآية: 285
قديم بتاريخ : 10-29-2009 الساعة : 03:46 PM

تفسير سورة البقرة - الآية: 285

(آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير"285")عندما نتأمل هذه الآية الكريمة نجد أن الإيمان الأول بالله كان من الرسول : "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه". وبعد ذلك يأتي إيمان الذين بلغهم الرسول بالدعوة "والمؤمنون". وبعد ذلك يمتزج إيمان الرسول بإيمان المؤمنين "كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير".
أي أن كلا من الرسول والمؤمنين آمنوا بالله. إن الإيمان الأول هو إيمان الرسول ، والإيمان أيضاً من المؤمنين بالرسالة التي جاء بها الرسول بناءً على توزيع الفاعل في "آمن" بين الرسول والمؤمنين. وبعد ذلك يجمعهما الله ـ الرسول والمؤمنين ـ في إيمان واحد، وهذا أمر طبيعي، لأن الرسول آمن بالله أولاً، وبعد ذلك بلغنا الرسول وآمنا بالله وبه ثم امتزج الإيمان فصار إيماننا هو إيمان الرسول وإيمان الرسول هو إيماننا، وهذا ما يوضحه القول الحق: "كل آمن بالله".
إذن فالرسول في مرحلته الأولى سبق بالإيمان بالله، والرسول مطلوب منه حتى حين يؤمن بالله أن يؤمن بأنه رسول الله، ألم يقل الرسول : أشهد أن محمداً رسول الله ؟ وكان الرسول إذا ما أعجبه أمر في سيرته ذاتها يقول: أشهد أني رسول الله .. إنه يقولها بفرحة.
ومثال ذلك ما روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: " كان بالمدينة يهودي وكان يسلفني في تمري إلى الجذاذ، وكان لجابر الأرض التي بطريق رومة فجلست فخلا عاما فجاءني اليهودي عند الجذاذ ولم أجد منها شيئا فجعلت أستنظره إلى قابل "أي أطلب نه أن يمهلني إلى عام ثان" فيأبى فأخبر بذلك النبي فقال لأصحابه: امشوا نستنظر لجابر من اليهودي فجاءوني في نخلي، فجعل النبي يكلم اليهودي فيقول (اليهودي) أبا القاسم، لا أنظره ***ا رأى النبي قام فطاف في النخل ثم جاءه فكلمه فأبى فجئت بقليل رطب فوضعته بين يدي النبي فأكل ثم قال: أين عريشك يا جابر فأخبرته، فقال: افرش لي فيه ففرشته، فدخل فرقد ثم استيقظ فجئته بقبضة أخرى فأكل منها، ثم قام فكلم اليهودي فأبى عليه، فقام في الرطاب في النخل الثانية ثم قال يا جابر، جذ واقض فوقف في الجذاذ فجذذت منها ما قضيته، وفضل منه فخرجت حتى جئت النبي فبشرته فقال: أشهد أني رسول الله.
والحق سبحانه وتعالى يشهد أن لا إله إلا هو:

{شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم "18" }
(سورة آل عمران)


إذن فالله يشهد أن لا إله إلا هو، ورسول الله يشهد أن لا إله إلا الله، ويشهد أيضا أنه رسول الله، يبلغ ذلك للمؤمنين فيكتمل التكوين الإيماني، ولذلك يقول الحق عن ذلك: "كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله". والحق يأتي بـ"كل" ـ بالتنوين ـ أي كل من الرسول والمؤمنين. ويورد لنا سبحانه عناصر الإيمان: "كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير". ونحن نعرف أن الإيمان بالله وكل ما يتعلق بالإيمان لابد أن يكون غيباً؛ فلا يوجد إيمان بمحس أبداً. فالأشياء المحسة لا يدخلها إيمان؛ لأنها مشهودة. وعناصر الإيمان في هذه الآية هي:
إيمان بالله وهو غيب. وإيمان بالملائكة وهي غيب من خلق الله، ولو لم يبلغنا الله أن له خلقاً هم الملائكة لما عرفنا، إن الحق أخبرنا أنه خلق الملائكة وهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وهم غيب، ولولا ذلك لما عرفنا أمر الملائكة إيمان بالكتب والرسل. وقد يقول قائل: هل الرسل غيب؟ وهل الكتب السماوية غيب؟ إن الرسل بشر، والكتب مشهودة. ولمثل هذا القائل نقول: لا، لا يوجد واحد منا قد رأى الكتاب ينزل على الرسول، وهذا يعني أن عملية الوحي للرسول بالكتاب هي غيب يعلمه الله ويؤمن به المؤمنون.
وكيف نؤمن بكل الرسل ولا نفرق بين أحد منهم؟. ونقول: إن الرسل المبلغين عن الله إنما يبلغون منهجاً عن الله فيه العقائد التي تختلف باختلاف العصور، وفيه الأحكام التي تختلف باختلاف العصور ومواقع القضايا فيها. إذن فالأصل العقدي في كل الرسالات أمر واحد، ولكن المطلوب في حركة الحياة يختلف؛ لأن أقضية الحياة تختلف، وحين تختلف أقضية الحياة فإن الحق سبحانه ينزل التشريع المناسب، لكن الأصل واحد والبلاغ من خالق لا إله إلا هو، ولذلك يأتي القول الحكيم: "لا نفرق بين أحد من رسله" فنحن لا نفرق بين الرسل في أنهم يبلغون عن الله ما تتفق فيه مناهج التبليغ من ناحية الاعتقاد، وما تختلف من ناحية الأحكام التي تناسب أقضية كل عصر.
وبعد ذلك يقول الحق؛ "وقالوا سمعنا وأطعنا" إذن السماع هو بلوغ الدعوة والطاعة هي انفعال بالمطلوب، وأن يمتثل المؤمن أمراً ويمتثل المؤمن نهياً في كل أمر يتعلق بحركة الكون. فالذين يريدون أن يعزلوا الدين عن حركة الحياة يقولون: إن الدين يهتم بالعبادات كالصلاة والصوم والزكاة والحج. وبعد ذلك يحاولون عزل حركة الحياة عن الدين.
لهؤلاء نقول: أنتم تتكلمون عما بلغكم من دين لم يجئ لينظم حركة الحياة، وإنما جاء ليعطي الجرعة المفقودة عند اليهود وهي الجرعة الروحية، لكن الدين الإسلامي جاء خاتماً للأديان منظماً لحركة الحياة، فكل أمر في الحياة وكل حركة فيها داخلة في حدود الطاعة. ونحن حين نقرأ القرآن الكريم، نجد القول الحكيم:

{يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون "9" }
(سورة الجمعة)


إذن الحق سبحانه يأمر المؤمنين ويخرجهم من حركة من حركات الحياة إلى حركة أخرى، فهو لم يأخذهم من فراغ، إنما ناداهم لإعلان الولاء الجماعي، وهو إعلان من كل مؤمن بالعبودية لله أمام بقية المخلوقات. وبعد أن يقضي المؤمنون الصلاة ماذا يقول لهم الحق سبحانه؟ يقول لهم:

{فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون "10" }
(سورة الجمعة)


إذن فالانتشار في الأرض هو حركة في الحياة، تماما كما كان النداء إلى السعي لذكر الله. وهكذا تكون كل حركة في الحياة داخلة في إطار الطاعة، إذن "سمعنا وأطعنا" أي سمعنا كل المنهج، ولكن نحن حين نسمع المنهج، وحين نطيع فهل لنا قدرة على أن نطيع كل المنهج أو أن لنا هفوات؟. ولأن أحداً لن يتم كل الطاعة ولنا هفوات جاء قوله الحق: "غفرانك ربنا وإليك المصير" فالغاية والنهاية كلها عائدة إليك، وأنت الإله الحق، لذلك فنحن العباد نطلب منك المغفرة حتى نلقاك، ونحن آمنون على أن رحمتك سبقت غضبك ويقول الحق:




العنصرية:::أن تعتقد ولو للحظة بأن الطين الذي خُلقت منه
أعلى قدرًا من الطين الذي خُلق منه الاخرين .. !

كلكم لـ آدم .. وآدم من تراب..
وواللهِ إن أكرمكم عند الله أتقاكم .






 
ابو الخطاب
الصورة الرمزية ابو الخطاب


رقم العضوية : 12
الإنتساب : Feb 2008
العمر : 36
المشاركات : 238,747
بمعدل : 105.50 يوميا
النقاط : 246
المستوى : ابو الخطاب will become famous soon enoughابو الخطاب will become famous soon enough

ابو الخطاب متصل الآن عرض البوم صور ابو الخطاب


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : مسلم المنتدى : تفسير وعلوم القران
افتراضي رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 285
قديم بتاريخ : 11-21-2009 الساعة : 03:48 AM

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعياضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




 
مسلم
الصورة الرمزية مسلم

بلاد يحكمها اللصوص


رقم العضوية : 2
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : غزة/ خان يونس
العمر : 34
المشاركات : 38,528
بمعدل : 17.02 يوميا
النقاط : 45
المستوى : مسلم will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مسلم

مسلم غير متصل عرض البوم صور مسلم


  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : مسلم المنتدى : تفسير وعلوم القران
افتراضي رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 285
قديم بتاريخ : 09-24-2011 الساعة : 06:01 PM

جزاك الله كل خير لطيب مرورك اخي


العنصرية:::أن تعتقد ولو للحظة بأن الطين الذي خُلقت منه
أعلى قدرًا من الطين الذي خُلق منه الاخرين .. !

كلكم لـ آدم .. وآدم من تراب..
وواللهِ إن أكرمكم عند الله أتقاكم .




 
عطر الوطن
الصورة الرمزية عطر الوطن


رقم العضوية : 3
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : فِي قَصِيدَةٍ مَنسيّة.!
العمر : 27
المشاركات : 39,466
بمعدل : 17.43 يوميا
النقاط : 46
المستوى : عطر الوطن is on a distinguished road

عطر الوطن غير متصل عرض البوم صور عطر الوطن


  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : مسلم المنتدى : تفسير وعلوم القران
افتراضي رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 285
قديم بتاريخ : 09-25-2011 الساعة : 08:04 PM

بارك الله فيــك أخونآ حنظلة
وجزاك خيرا
دمت على مآ يرضى الرحمن


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
:
هنآ مدونتي عبر الفيسبوك
أَكآذِيب امرَأة"



 
مجرد مسلمة
الصورة الرمزية مجرد مسلمة

رقم العضوية : 25158
الإنتساب : Dec 2010
الدولة : مكة المكرمة
العمر : 37
المشاركات : 10,095
بمعدل : 8.29 يوميا
النقاط : 14
المستوى : مجرد مسلمة is on a distinguished road

مجرد مسلمة غير متصل عرض البوم صور مجرد مسلمة


  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : مسلم المنتدى : تفسير وعلوم القران
افتراضي رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 285
قديم بتاريخ : 09-26-2011 الساعة : 06:55 AM

الآية أيها الفاضل لا تنفصل عن الآية الأخرى فهي متممة لها
وقد جعلها الله رحمة للمؤمنين وهي من الكنوز التي وهبها الله للأمة واختصنا بها فله الحمد وله المنة سبحانه

........................................
فجزاك الله خيراً ورزقك الله الإخلاص وجعلها في ميزان حسناتك


عندما أُسطّر الحرف بين ثنايا ردودي ومواضيعي فإنما أُسطّره بمداد روح إخوتي معبرة عن رأيي فقط غير منطلقة من كوني مراقبة
فأنا قبل أن أكون في هذا المركز كنتُ ولازلتُ عضوة ليس إلا


إضافة رد

 
مواقع النشر (المفضلة)

 
الكلمات الدلالية (Tags)
تفسير سورة البقرة

 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير سورة البقرة - الآية: 115 مسلم تفسير وعلوم القران 2 10-09-2009 08:44 PM
تفسير سورة البقرة - الآية: 114 مسلم تفسير وعلوم القران 2 10-09-2009 08:42 PM
تفسير سورة البقرة - الآية: 113 مسلم تفسير وعلوم القران 2 10-09-2009 08:28 PM
تفسير سورة البقرة - الآية: 116 مسلم تفسير وعلوم القران 2 10-09-2009 08:23 PM
تفسير سورة البقرة - الآية: 97 مسلم تفسير وعلوم القران 1 10-04-2009 06:12 PM

 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas